استراتيجية التداول المتأرجح Swing Trading وكيفية استخدامها
لا تحل المؤشرات محل حركة السعر، ولكنها تجعل عملية اتخاذ القرار أكثر وضوحًا. وغالبًا ما تؤدي الاختراقات إلى تحركات متعددة الأيام، مما يجعلها مثالية للتداول المتأرجح. تحدث الاختراقات عندما يتحرك السعر فوق المقاومة أو تحت الدعم بعد فترة من التماسك. ينطوي التداول المتأرجح على العديد من الأساليب، ولكن معظم الاستراتيجيات تندرج في بضع فئات واضحة.
- يتضمن التداول المتأرجح غالبًا الاحتفاظ بالمراكز على الأقل لليلة واحدة، بينما يقوم المتداولون اليوميون بإغلاق المراكز قبل أن يغلق السوق.
- تتحرك أسواق العملات الرقمية بسرعة ويمكن أن تُحدث تقلبات كبيرة في فترات قصيرة.
- إذا كنت لا تستطيع مراقبة الرسوم البيانية طوال اليوم لكنك تريد مع ذلك مشاركة نشطة، بدلاً من ركن رأس المال لأشهر، فإن التداول المتأرجح يقع في منطقة وسطى معقولة.
- التداول المتأرجح أسلوب ذكي ومرن يمكن المستثمرين من اقتناص تحركات سعرية مهمة، ويعتبر منهجية قد تتفوق أحيانًا على استراتيجيات الاستثمار التقليدية التي تعتمد على الشراء والاحتفاظ لفترات طويلة.
- ولتنفيذ ذلك بدقة، يقوم المتداول بطرح هذه القيمة , 0.75$ أو 1.00$, من مستوى “آخر قاع فني سجله السهم” في حالة الشراء، وليس من سعر الدخول مباشرة؛ وبهذا الإجراء يضمن إعطاء الصفقة مساحة كافية للتحرك والارتداد دون الخروج المبكر بفعل التقلبات العادية والطبيعية التي يشهدها السوق.
تمنح استراتيجية التداول المتأرجح المتداول فرصة للاستفادة من التحركات السعرية التي تمتد من عدة أيام إلى بضعة أسابيع، من خلال الجمع بين تحليل الاتجاه وتحديد مناطق الدخول المصدر والخروج وإدارة المخاطر. تحتاج طريقة التداول المتأرجح إلى ترتيب واضح للخطوات حتى لا تتحول القرارات إلى ردود فعل عشوائية أمام حركة السعر. ويجمع هذا الأسلوب بين المرونة والتحليل المنظم، إذ لا يحتاج المتداول إلى مراقبة السوق طوال الوقت، لكنه في المقابل يحتاج إلى خطة واضحة لإدارة الصفقة والمخاطر ومتابعة العوامل التي قد تؤثر في حركة السعر. 3 وضع أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح بناءً على مستويات الدعم والمقاومة. يقوم Swing Trading على البحث عن نقاط دخول وخروج من الصفقات بناءً على تحليل تقني دقيق ومتابعة تحركات الأسعار. في الختام، يثبت لنا التداول المتأرجح أنه أسلوب مرن وفعال يناسب أغلب المستثمرين.
وفي هذه الحالة، يراقب المتداول الذكي حركة هذه الأشرطة وينتظر إشارة التأكيد عبر “شمعة الاختراق” لتحديد وجهة السعر التالية. تتعدد المؤشرات التي يمكن استخدامها في التداول المتأرجح للمساعدة في فهم حالة السوق، واكتشاف الفرص المحتملة فيه، وتحديد قوة الحركة وضعفها، ومعرفة مناطق التشبع بالشراء أو البيع، ويساعد الاعتماد على أفضل المؤشرات للتداول المتأرجح تحديد الاتجاه العام للسوق، واغتنام الفرص المتاحة به، ويمكن تقسيم هذه المؤشرات على تعددها إلى أربع فئات رئيسية مؤشرات الاتجاه، والزخم، والتقلب والحجم. يتجه قطاعات كبيرة من المتداولين -على تفاوت مستويات خبراتهم- إلى الاعتماد على استراتيجيات التداول المتأرجح، لهذا كان لابد من وضع الفروق الفردية في الاعتبار عند عملية المفاضلة والاختيار بين المنصات، لضمان أن تكون فوائد منصات التداول المتأرجح مُتسقة تماماً مع أولويات ومتطلبات كل متداول وتلبي كامل احتياجاته.
يقوم متداول السكالبينج باستخدام مؤشرات وأدوات التداول لتحديد نقاط الدخول والخروج من الصفقة بغض النظر عن استمرار السعر في التحرك لصالح المتداول. إذا لم يتحرك السوق كثيراً أو لم يكن لديه تقلبات سعرية كبيرة (تقلب منخفض)، فستكون فرصك في كسب المال من خلال التداول المتأرجح محدودة. يرسم المتوسط المتحرك خطاً على الرسم البياني يعمل على تلطيف حركة السعر اليومية، مما يساعدك على رؤية الاتجاه العام.

ما هي آلية التداول المتأرجح في الفوركس؟
التداول المتأرجح هو أسلوب تداول يهدف إلى تحقيق مكاسب قصيرة إلى متوسطة الأجل في الأسهم , أو أي أداة مالية, على مدى فترة تتراوح من بضعة أيام إلى عدة أسابيع. يحاول التداول المتأرجح تحقيق مكاسب قصيرة إلى متوسطة الأجل في الأسهم (أو أي أداة مالية) على مدى فترة تمتد من بضعة أيام إلى عدة أسابيع. لتحقيق ذلك يمكنك استخدام أدوات إدارة مخاطرالأسواق المختلفة، مثل، أوامر وقف الخسارة، لحماية استثماراتك. يعد التداول والاستثمار في الأسواق المالية نشاطًا محفوفًا بالمخاطر، وقد تتسبب عوامل عدة في خسارة المال بما في ذلك عدم فهم المستثمر للسوق بشكل كافٍ، والتقلبات السريعة في الأسعار، والأخبار الاقتصادية والسياسية المتغيرة.
يفضل البدء بفهم حركة السعر والتدرب على قراءة الرسوم البيانية قبل استخدام عدد كبير من المؤشرات أو الدخول في صفقات متعددة، كما يساعد الحساب التجريبي على اختبار الأفكار ومعرفة مدى ملاءمة الاستراتيجية قبل المخاطرة بأموال حقيقية. ويمكن الجمع بين أكثر من إطار زمني؛ فمثلا يستخدم الرسم اليومي لتحديد الاتجاه العام، ثم ينتقل المتداول إلى إطار الأربع ساعات للبحث عن نقطة دخول أكثر دقة. لا يوجد إطار زمني واحد يناسب جميع المتداولين، لكن الأطر اليومية والأربع ساعات والأسبوعية تستخدم كثيرا في تحليل الحركات التي تمتد لعدة أيام أو أسابيع.
الشراء عند 245 دولارًا والبيع عند 350 دولارًا حقق ربحًا قدره 105 دولارات للسهم، أي ما يعادل نسبة تقارب 43% في فترة زمنية قصيرة، مما يوضح فعالية استراتيجية التداول المتأرجح في استغلال تحركات الأسعار قصيرة الأجل. لفهم كيفية تطبيق استراتيجية التداول المتأرجح، لنأخذ مثالاً على سهم شركة Apple، المعروف بثباته النسبي وسهولة التعامل معه ضمن هذا النمط من التداول. لذا، فإن سر النجاح في التداول المتأرجح يكمن في دمج مستويات فيبوناتشي , لتحديد مناطق الارتداد المحتملة, مع المؤشرات الفنية كـ RSI و MACD (لتأكيد ضعف الزخم البيعي وتأكيد بداية انعكاس الأسعار للأعلى)، مما يساهم في تحديد أفضل فرص الدخول والخروج بأقل مخاطرة ممكنة. مستويات فيبوناتشي هي واحدة من أهم أدوات التحليل الفني في التداول المتأرجح، وهي مستويات أفقية ثابتة , Static, يتم رسمها بناءً على تحركات الأسعار السابقة من أجل تحديد مستويات الدعم والمقاومة القادمة، وتوقع النقاط التي قد ينعكس منها السعر بناءً على نسب رياضية مستوحاة من متتالية فيبوناتشي الشهيرة.
يوفر مؤشر القوة النسبية للمتداولين فرصا مميزة لتحديد نقاط الدخول والخروج للصفقات، حيث يعد الأصل في ذروة البيع إذا كانت القيمة أقل من 30، من ناحية أخرى يعد الأصل في أفضل منطقة شراء إذا كان أكثر من 70 . حرصنا اليوم على توضيح استراتيجية التداول المتأرجح، وكيفية استخدامها بالشكل المثالي في تحقيق العائد المضمون بأقل قدر ممكن من الخسائر المصاحبة لصفقات التداول. تشمل استراتيجيات التداول المتأرجح الفعالة استخدام المؤشرات الفنية مثل المتوسطات المتحركة، ومستويات الدعم والمقاومة، وخطوط الاتجاه لاتخاذ قرارات تداول مستنيرة. يقوم المتداولون بتحليل أنماط الأسعار واتجاهات السوق لتحديد نقاط الدخول والخروج المحتملة. التداول المتأرجح هو نهج تداول يركز على التقاط تحركات الأسعار القصيرة إلى المتوسطة الأجل في الأسواق المالية.
نظرًا لأن المتوسط المتحرك هو مؤشر متأخر، فقد يستخدمه المتداولون أيضًا لتحديد متى وصل الاتجاه إلى ذروته وعلى وشك الانعكاس. يمكن تسهيل التداول المتأرجح باستخدام أدوات التحليل الفني مثل المتوسطات المتحركة ومستويات الدعم والمقاومة ومذبذبات الزخم. هذه الإستراتيجية هي الأنسب للمتداولين الذين يتحملون مخاطر عالية ، حيث أن المكافآت غالبًا ما تكون صغيرة ولكن المخاطر يمكن أن تكون كبيرة.

هذه هي المستويات الرئيسية التي يمكن استخدامها لتحديد نقاط الدخول والخروج المحتملة. يستخدم المضاربون التحليل الفني لتحديد نقاط الدخول والخروج والبحث عن الأسهم ذات السيولة العالية وفروق الأسعار الضيقة. يتضمن هذا عادةً اتخاذ مركز صغير ثم إغلاقه بسرعة عندما تتحرك الأسعار لصالح المتداول. تعتبر استراتيجية المضاربة في التداول المتأرجح طريقة فعالة للاستفادة من تحركات الأسعار قصيرة المدى في سوق الأسهم. استراتيجية التداول الزخم في التداول المتأرجح هي استراتيجية تداول شائعة تتضمن البحث عن الأسهم التي ترتفع أو تنخفض في السعر ثم تداولها وفقًا لذلك. إذا تغير سير المخططات والأسعار بطريقة مفاجئة، فمن الممكن أن يصيب المتداول بطريقة التأرجح حالة شديدة من التوتر، لذلك يجب عليه التركيز، والتحلي بالصبر في بعض الأحيان لأنه غالباً ما تسير العمليات التداولية في اتجاهات غير متوقعة.
أبرز العوامل التي تميز التداول المتأرجح هو أنه يناسب جميع المتداولين -المبتدئين والمحترفين- على اختلاف مستويات خبرتهم، كما أنه لا يتطلب التفرغ التام، لذا يناسب من لديهم التزامات أخرى لأنه يتطلب متابعة أقل مقارنة بالتداول اليومي والمضاربة. تبرز هذه الاستراتيجية كواحدة من أشهر استراتيجيات التداول المتأرجح للمحترفين، والتي تعرف باستراتيجية “النسبة الذهبية”، وهي تعتمد في تحليل الأسعار وتحديد نقاط الدخول والخروج في الصفقات على استخدام تسلسل فيبوناتشي الذي يبدأ بالرقمين (0 و 1) ثم يتم جمع كل رقمين سابقين للحصول على الرقم التالي لهما، ليصبح التسلسل على النحو الآتي (0، 1، 1، 2، 3، 5، 8، 13، 21، 34، 55، إلخ). تعتمد العديد من استراتيجيات التداول المتأرجح للمبتدئين والمحترفين على مؤشر المتوسطات المتحركة (MA)، وذلك لأن هذا المؤشر يُستخدم في تحديد اتجاهات السوق عبر رصد أسعار إغلاق الأصل خلال فترة زمنية معينة، ومن خلالها يبتيّن الاتجاه العام للسعر سواء صعودي أو هبوطي، وهو بذلك يساعد المتداول على التنبؤ بحركة السعر وتوقع نقاط الانعكاس. يركز هذا الأسلوب -أي التداول المتأرجح- على الاستفادة من التغيرات المؤقتة سواء القصيرة أو المتوسطة في حركة السعر الصعودية أو الهبوطية، ويتطلب تحقيق المردود المتوقع منه إتقان التعامل مع أدوات التحليل الفني التي تعد من الركائز الأساسية لهذا الأسلوب، فضلاً عن تعلم استراتيجيات التداول المتأرجح ومعرفة الفروق بينهم.
المتداول اليومي يواجه ضغط اتخاذ قرارات سريعة، بينما متداول السوينج يواجه ضغط الانتظار ومقاومة الرغبة في التدخل. لتوضيح كيفية عمل التداول المتأرجح عمليا، ساستعرض حالة افتراضية مبنية على انماط سوقية حقيقية راقبتها. التداول المتأرجح يقع في منطقة وسطى توفر توازنا بين هذه العوامل.
تحديد فترة الاحتفاظ المتوقعة بالصفقة من اهم عناصر اساليب التداول المختلفة، وفي التداول المتأرجح تتراوح هذه الفترة عادة بين يومين الى ثلاثة اسابيع. اختيار الاطار الزمني ليس قرارا عشوائيا بل يجب ان يتناسب مع طبيعة التداول المتأرجح وفلسفته. حسب ما راقبت في اسواق متعددة خلال فترات تقلب مختلفة، التداول المتأرجح يعمل بشكل افضل في بيئات السوق التي تتميز بتذبذبات واضحة ضمن نطاقات محددة. التداول المتأرجح في جوهره هو محاولة للاستفادة من موجات السعر المتوسطة التي تستغرق عادة من يومين الى عدة اسابيع. عندما يسمع المتداول المبتدئ عن التداول المتأرجح سوينج للمرة الاولى، غالبا ما يتخيله طريقا وسطا مريحا بين التداول اليومي المرهق والاستثمار طويل الاجل الممل.